تزوّج باثنتين ولا تبالي
ولا تقنع بواحدةٍ كحالي!
ظننتُ بأنني إن صرتُ بعلا
سأسلو عــزةً ويقرَُ بالي!
فمن بعد الزَّفافِ وجدت أنِّي
أصفقُ باليمين على الشمالِ
وقيل الغيثَ تسبقه رياحٌ
وأن البدرَ يبدأ بالهلالِ
ولكني هزؤت بكل قول
وما ضرَبَ الأوائلُ من مثال
وقلت بخاطري ما كل تيسٍ
على جَلَدٍ له مثل احتمالي!
وهَبْ أني كتيسٍ كنتُ حقا
وزوجي نعجةً لا ذي حجالِ !
فإن التَّيس يثغو . لا كمثلي
بصمتٍ يتقي ذُلَّ السؤالِ
أقول لها أريد اليوم لحما
فتقنعني بأن اللحم غالي !












